الْمَحْوِي
المَحْوُ — أن تُمحى، فلا يبقى إلا هو.
ثلاثُ رسائلَ في ليلةٍ واحدة
الْمَحْوِي ليس اسمًا، بل حالٌ: أن تُمحى.
كُتبت هذه الرسائلُ الثلاث في ليلةٍ واحدة — من العلمِ إلى الدمعة، ومن الدمعةِ إلى التعارفِ مع الحبيب ﷺ.
يودُّ كاتبُها أن يتوارى؛ فإنّ «أجملَ رسالةٍ تُكتَب بالدمعة»، والأثرُ للمؤثِّر.
ثلاثُ رسائل
ثَلَاثُ رَسَائِلَ فِي طَرِيقِ الْقَلْبِ
الرسائلُ الثلاثُ مجتمعةً — بغلافٍ وفهرسٍ مشترك، خمسٌ وعشرون صفحةً في مجلّدٍ واحد. رأسٌ، وقلبٌ، ولقاء.
أعمالٌ لاحقة
مُنَاجَاةُ النَّشْأَةِ
«مِنْ ظُلْمَةِ الْعَدَمِ إِلَى نُورِ الْوُجُودِ»
حمدٌ ومناجاةٌ في نشأتِنا من العدم، وخَلْقِنا من نطفةٍ إلى إنسان.
مُنَاجَاةُ الذِّكْرِ بَعْدَ النِّسْيَانِ
«مَرْضُ الْغَفْلَةِ وَدَوَاءُ الْحَمْدِ»
إلى الربِّ الذي يذكرُنا حين ننساه: أن تحملَنا النعمةُ إلى الحمدِ لا إلى الغفلة.
مُنَاجَاةُ الصَّلَاةِ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ
«بَابُ الرَّحْمَةِ وَسِرُّ الِاتِّبَاعِ»
الصلاةُ على النبيِّ ﷺ: أن تكونَ المحبةُ عملًا لا دعوى، والاتّباعُ عهدًا في القلب.
رِسَالَةُ الْأَمَانَةِ
«مَنْ خَانَ الْبَابَ، لَا يُؤْتَمَنُ عَلَى الدَّارِ»
ليس الإنسانُ ألقابَه، بل ما يفعله عند الباب حين تُوضَعُ الأمانةُ في يده.
مُنَاجَاةُ الْحَمْدِ بَعْدَ انْكِشَافِ النِّعْمَةِ
«الشُّكْرُ بَابٌ لِزِيَادَةِ النِّعْمَةِ»
رؤيةُ اليدِ من وراءِ الأسباب: في المنعِ صَونٌ، وفي الكشفِ رحمةٌ، وفي الحدِّ حكمةٌ — والشكرُ بابٌ لزيادةِ النعمة.